Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 339

  1. أهل ربيع الأول ليلة الاثنين ٨٨٩.

يسيرا. فقال: هنا وجدنا القدر، وذكر أنه حفر بسكين قدر ذراع لا غير وبها فتح القدر. فرجعوا وكتب الشهود جميع ما قاله ثم جاء أناس كثيرون منهم معتبرون كابن عيسى القاري (¬١) وابن فردوا يعرفون حاله، وسيرته، وكلماته الساقطة في هذا المعنى وفي غيره، وأخبروا قاضي القضاة بذلك، فأرسلهم إلى الأمير الباش، فذكروا له ذلك، وكتب الشهود، ثم جاء آخرون بعد ذلك، وظهر بطلان ذلك لكونه لم يذكر أمرا يضرب إلى الذهن، وتبين أنه لم يفعل ذلك إلا لغرض له عنده، فإن زوجته امرأة أجنبية جائت إلى زين الدين وذكرت أن لها عنده [شيئا] (¬٢) وهو متغلب عليها، فأرسل له عبده فجاء به إليه، فتغيظ عليه وتوعده بالبهدلة إن لم يعطها حقها.

ثم في يوم الأربعاء ثاني الشهر اعترف بأنه كذب فيما يقول وإن جميع ما ذكره زور وبهتان، وذكر ذلك لبعض أصحابه وهو بالحبس، وقال: ما أعلم ما الحيلة في ذلك، فقال له: إذا دخل لك الشيخ عبد المعطي في الحكاية سدها (¬٣)، فجاء صاحبه إلى قاضي القضاة وأخبره بذلك، فأرسل إلى الأمير وذكر له ذلك، وأرسل إلى الشيخ عبد المعطي، فجاء إليه وقال له: المقصود أن تتوجه إلى الأمير الباش وتأخذ هذا الرجل في وجهك من جهتنا ومن جهة [الأمير] (¬٤) الباش ويسمع الأمير اعترافه، فقال: أنا مالي

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 339 (SanadKitab #1553, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.