فخر الدين أبي بكر بن ظهيرة في القضاء والخطبة، وتوجه معه ابن عمه عز الدين عبد العزيز [الفايز] (¬١) وكان توجه إلى جدّة في هذه، فحكم وخطب بها في هذه السنة مع والده، وخطب بالجامع الكبير (¬٢)، وقال في ذلك شعرا ابن الريس أبي الخير.
وفي ليلة الثلاثاء [رابع عشرى] (¬٣) الشهر ماتت الحرة أم الحكيم مظفر الدين العجمي وصلي عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة من يومها.
وفي هذا اليوم مات تقي الدين أحمد بن محمد بن عمر الرضي وصلي عليه بعد صلاة العصر ودفن من يومه بالمعلاة على جده لأبيه بمقبرة بيت الفاسي التي إلى جانب تربة قاضي القضاة سراج الدين عبد اللطيف (¬٤) الفاسي الحنبلي.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 358 (SanadKitab #1553, hlm. urut 349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.