وفي آخر هذه الليلة أو أول نهارها دخل أيضا ناظر الجيش كمال الدين بن ناظر الخواص جمال الدين يوسف متقدما عن أهله (¬٥)، وهم مع المحمل.
وفي صبيحة النهار خرج السيد الشريف محمد بن بركات وعسكره إلى لقاء الأمير فخلع عليه ودخلوا مكة.
وفي ليلة السبت تاسع عشري الشهر دخل مكة أمير حاج المحمل أزدمر المقدم مكة وطاف وسعى وخرج إلى الزاهر. وخرج صبيحتها للقائه السيد محمد بن بركات