وفي ليلة السبت سادس الشهر أو اليوم الذي قبله دخل أمير الحاج الشامي نائب قلعة دمشق (¬١) [علاء] (¬٢) الدين علي (¬٣) بن شاهين مكة المشرفة وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر، وخرج إلى ملاقاته في صبيحة ليلته السيد الشريف محمد بن بركات فخلع عليه، وفارقه الشريف من الأبطح وعاد إلى مكة.
وفي هذا اليوم ظنا مات الشيخ تقي الدين ابن الشيخ الشامي الناسخ وصلي عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 376 (SanadKitab #1553, hlm. urut 367)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.