تحالفوا على قتل مسعود بن قنيد وإخراج محمد (¬١) بن دريب من حبسه والتوجه معه إلى حلي وأخذها، وإخراج من بها من جماعة الشريف محمد بن بركات، والمتحالفون يقال إنهم: السيد إبراهيم - أخوه - بن بركات وكبيش العمري، وخرص (¬٢) بن جماز، وكذلك ابن السيد إدريس بن رميثة بن أبي القاسم بن حسن بن عجلان، فنم عليهم في هذا إلى الشريف، [فأنعم عليه بنقد ورسم جلبة] (¬٣) على ما يقال إنه سلب إبراهيم جميع ما معه وكذا خرص ورسم عليهما، وأمر كبيش العمري بأن يخرج من حلته إلى غير بلده، ومتى ما وجد بعد ثلاث فدمه مباح، فخرج، ثم جاء المذكورون إلى مكة وهم على حالهم ويقال إن القضية لم تصح أو لم يكن لها أصل قط.
وفي يوم الثلاثاء عاشر الشهر وصل إلى مكة السيد بركات بن محمد بن بركات.
وفي يوم الخميس ثاني عشر الشهر سافر السيد الشريف محمد بن بركات وغالب أولاده إلى الشرق وتتابع عسكره.