والخواجا جمال الدين محمد الطاهر (¬١)، وجلس بين نائب جدة - بإشارته (¬٢) - وبين الباش، ولم يحضر القاضيان الحنفي والمالكي، وقرئ خمسة مراسيم ظنا للشك هل قري مرسوم لنائب جدة أم لا، والأربعة: مرسوم للشريف وللقاضي (¬٣) الشافعي ولولده وللباش، ومرسوم ابن الطاهر (¬٤) لم يقرأ. وخلع على القاضي وابنه وابن الطاهر.
وتاريخ المراسيم في ربيع الأول ومتضمنها واحد، الإخبار بتولية نائب جدة لجدّة (¬٥)، وإكرامه واحترامه والمساعدة على ما يتحصل للخزانة الشريفة (¬٦) والإخبار بوصول خلع لهم.
وفي هذا اليوم سافر الشريف وابنه وعسكره إلى جهة أهليه بالأشرف (¬٧)، فإنه سمع أن بني لام (¬٨) حوالي حلتهم وكان أرسل غالب عسكره في الذي قبله.
وفي يوم الثلاثاء ثاني الشهر سافر نائب جدة إلى محل ولايته جدّة المعمورة.
وفي ليلة السبت سادس الشهر ماتت البنت البكر المخدرة بنت عثمان بن