Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 415

  1. أهل ذو الحجة الحرام ليلة الجمعة سنة ٨٩٠.

في ليلة الثلاثاء خامس الشهر وصل أمير الحاج الشامي نائب قلعة الشام علاء الدين علي (¬١) ابن نائبها أيضا شاهين (¬٢)، وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر. وفي صبيحتها خرج للقائه السيد الشريف محمد بن بركات في عسكره فخلع عليه وأوصله إلى الأبطح وعاد إلى مكة.

وفي يوم الجمعة ثامن الشهر صلى الخطيب بالناس الجمعة بعد أن خطب لهم.

وكان بعض الناس توجه وبعضهم لم يتوجه للحج.

وكانت الوقفة المباركة يوم السبت، بعد أن [أشاع] (¬٣) من لا يتقي أنه رأى الشهر بالخميس، وأن الوقفة الجمعة، ووافقهم على ذلك غوغاء الناس حرصا على الوقفة يوم الجمعة، واجتمعوا لذلك [حلقا] (¬٤) بالمسجد، بل واجتمعوا بقاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة. فقال لهم: إذا صليتهم الجمعة، ونفرتم تصلون إلى عرفة بالليل فتدركون الوقفة إن كانت بالجمعة ويحصل الجمع، فلم يعجبهم ذلك وكان [ما] (¬٥) غرضهم (¬٦) إلا وقفة الجمعة وحدها.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 415 (SanadKitab #1553, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.