Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 442

  1. أهل شهر الله الفرد رجب الأصم ليلة الاثنين سنة ٨٩١.

في الأودية ألف عود، ويقال إن بالوادي مات اثنان تحت عودين، وسقط بجدة بعض الطيارة (¬١)، وذهب ببعض مراكب إلى بين العلمين (¬٢) وغرق بعض السنابيق (¬٣) والزعائم وكان مهولا بالوادي وجدة.

وفي ظهر يوم الاثنين تاسع عشري الشهر مات القاضي جمال الدين محمد بن القاضي نجم الدين ابن القاضي أبي البركات بن ظهيرة وأخر دفنه لثاني تاريخه، وتوجهت الرسل بجدة والأودية بالإعلام بذلك، والسنة تعجيل الدفن، وترك طلوع الجبل لرؤية الهلال. وفي صبح يوم الثلاثاء سلخ الشهر صلى عليه ابن عمه قاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة عند الحجر الأسود على عادة بني مخزوم بعد أن نادى الريس فوق قبة زمزم بالصلاة على العبد الفقير إلى الله تعالى الشيخ الإمام العالم العلامة قاضي المسلمين جمال الدين بن ظهيرة، ودفن بالمعلاة بالتربة المستجدة لهم عند ولده (¬٤) عبد الوهاب (¬٥)، وشيعه خلق كثير لا يحصى عددهم إلا الله تعالى، وتتابع الناس في المجيء من جدة والأودية للتعزية في هذا اليوم وما بعده إلى يوم الختم.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 442 (SanadKitab #1553, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.