[يعودون] (¬١) فما أمكنهم من ذلك، وصار واقفا في وسط المسجد ساعة من الزمان خشية أن يتوجهوا فيقع القتال حتى سكن ما عند جماعته، ثم أحضر القضاة وكتب محضرا بذلك.
وفي ليلة الأحد سادس الشهر دخل أمير الشامي الجركسي مكة المشرفة وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر، وفي صبيحتها خرج للقائه إلى الزاهر [السيد الشريف] (¬٢) محمد ابن بركات فخلع عليه ودخلا جميعا إلى الأبطح ثم فارقه الشريف ودخل مكة، وكان مع الحاج الشاميين الشيخ العلامة أبو الفضل ابن الإمام الشافعي والقاضوي الشهابي أحمد بن الحنصري (¬٣) كاتب السر بدمشق كان، والحجاج الشاميون والحلبيون كثير.
وكانت الوقفة [المباركة] (¬٤) بالأربعاء (¬٥).
وفي يوم منى ماتت أم الهدى بنت محمد النفطي وحملت إلى المعلاة ودفنت بها.
وكان الحج هنيئا.