عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ودفن من يومه بالمعلاة بتربة مواليه المستجدة.
ويقال إن له [ولدا] (¬١) وبنت زوجة وخلف تركة لها صورة، وكان يعاني [التجارة] (¬٢) ويسافر بها لبلاد الهند أظن وغيرها.
مات (¬٣) في يوم الجمعة سلخ الشهر زوجة (¬٤) الشيخ جمال الدين الظاهري وصلي عليها بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة على والدة (¬٥) زوجها بالقرب من القبر المنسوب للسيدة خديجة/ [﵂] (¬٦) وكانت مباركة لا تخالط أحدا وشيعها خلق كثير رحمها الله تعالى.
وفي أواخر هذا الشهر كان زواج الشريف هيزع ابن السيد الشريف محمد ابن بركات على بنت عمه الشريف (¬٧) رميثة بن بركات بناحية اليمن بالقرب من مكة بنحو مرحلتين وخرج لذلك من مكة وجدة الدولة والكتاب وجماعة من أهلهما رجالا ونساء في شقادف (¬٨)، وغرم على ذلك غرم كبير، وتزوج أيضا بعض عبيد الشريف