محسّر (¬١)، وجلس هناك بشعب، فمضى إليه القضاة - إلا الشافعي (¬٢) - وجماعة من بني ظهيرة لتعزيته بابنه مهيزع وعادوا في يومهم، ثم في ظهر الجمعة وصل إلى مكة - والخطيب على المنبر - فصلى ثم دخل الطواف هو وأولاده فطافوا [ودعا] (¬٣) له الريس فوق زمزم. فقالوا: لم ينشرح بالدعاء ولم يكتب للريس شيئا (¬٤)، فإن عادته إذا [دعا] (¬٥) له يأتيه وهو في المقام بعد الصلاة بورقة، ودواة، وقلم، فيكتب له عادته، فلم يفعل ذلك، ثم سافر هو وأولاده وعسكره إلى جهة الشرق للغزو، فإنه يقال: إن بعض بني لام خرب بعض حصون [خاله] (¬٦) شامان (¬٧).
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 1, halaman 521
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 521 (SanadKitab #1553, hlm. urut 512)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.