Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 531

  1. أهل شعبان ليلة الجمعة سنة ٨٩٣.

بالطلوع إلى القلعة، فطلع راكبا لكن بغير هيئة جميلة، فرسم عليه بالقلعة، ومنها أن السعر رخيص، ومنها أن جماعة ماتوا.

وفي آخر يوم الخميس رابع عشر شعبان مات الخواجا شهاب الدين أحمد (¬١) بن الغزاوي وكيل الخواجا الناصري وصلي عليه بعد صلاة الصبح [يوم] (¬٢) الجمعة ودفن بالمعلاة، وخلف أخا تاجرا، كان يقول الميت إن ما معه من المال لأخيه، فلما كان يوم الاثنين ثامن عشر الشهر جاء إلى مكة مباشر نائب جدة شاهين الجمالي ودواداره على بيت الميت (¬٣) بحضرة أخيه وأخذوا أخاه وجارية للميت وذهبوا بهما إلى جدة. ويقال:

إن ذلك من الخواجا عمر (¬٤) النيربي لكون بينه وبين أخي الميت وحشة، فوشي إلى نائب جدة بأن مع الميت مال وأنه للناصري، والله أعلم بذلك وبما يكون.

وفي يوم السبت سادس عشر الشهر مات أبو الفضل (¬٥) بن أبي البركات أحمد الزين القسطلاني بالهدة هدة بني جابر من أعمال مكة المشرفة، وحمل إلى مكة فوصل به إليها في تسبيح ليلة الأحد سابع عشر الشهر، وجهز

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 531 (SanadKitab #1553, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.