عليه عند سكنه، ووصل معه شيخ العرب داود الشهير بابن عمر (¬١) وتصدق في مكة بصدقة يقال إنها ألف دينار، ويقال إنها مايتان وخمسون دينارا، والله أعلم ولم يعم بها كل الناس.
أهل ذو (¬٢) الحجة الحرام ليلة الخميس سنة ٨٩٣.
في يوم الأول منه اجتمع الشريف وابنه والقاضي الشافعي، والمحتسب سنقر الجمالي، والجمال الطاهر عند أمير المحمل جان بلاط، وقرئ ظنا مرسومان للشريف وللقاضي الشافعي على العادة، وخلع على الشريف، بل وخلع أمير الحاج على جمع من التجار رجاء برهم.
وفي يوم الاثنين خامس الشهر وصل الأمير أجود (¬٣) بن زامل الشهير بابن جبر في جمع كثير جدا. يقال: إنه في نحو خمسة عشر الفا، ونزل خلف بستان ابن مزنة (¬٤) وإلى جهة سبيل جاني بك.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 540 (SanadKitab #1553, hlm. urut 531)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.