Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 552

  1. أهل صفر ليلة الأحد سنة ٨٩٤.

على نية القتال فلما أمسى الليل أوقد ذوي عمر نيرانهم وأكثروا من ذلك وتسحبوا بالليل بأنفسهم وحلتهم فلما أصبح الأشراف لم يجدوا لهم حسا، فتبعهم بعض الخيل أو كلهم فوجدوا أواخرهم فغنموا منهم ذلك، وفاز الباقون والرجال بعد أن حصل في الفريقين بعض كون، ثم ازدبنوا (¬١) ودخل بينهم بعض المشايخ على أن ذوي عمر لا يشوشون على أحد باليمن، وانهم يرتفعون عن محلهم هذا إلى نحو [معاملة ابن ظاهر] (¬٢)، وأن يرجع الأشراف إلى مكة، فرضوا (¬٣) بذلك.

وحصل للأشراف ضعف كثير ثم عادوا ووصل بعضهم إلى مكة وإلى الخيف وجلس غالبهم عند الشريف فإنهم وجدوا أهلهم عنده وهم بناحية اليمن.

وفي هذا الشهر ابتداء في إصلاح المسجد الذي ولد به النبي ﷺ بشعب علي (¬٤)، وكمل في الذي بعده كما سيأتي.

وشرع أيضا في إصلاح حاشية المطاف (¬٥) بإخراج البطحات التي بها، وسبب ذلك أنه وقع المطر وسال سيلا يسيرا فدخل من باب العجلة إلى المسجد الحرام فإن [السيل] (¬٦) وجد العتبة مسدودة لم تحفر على جري عادتها.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 552 (SanadKitab #1553, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.