وفي يوم الأربعاء سادس الشهر جعل رفرف جديد مدهون لمقام الحنفي ونور السقف (¬١).
وفي يوم السبت تاسع الشهر اجتمع [جماعة من] (¬٢) عرب العلويين عند الجمال البوني للصلح مع الشريف [فإنهم] (¬٣) كانوا [ناقوا] (¬٤) مع عرب آل جميل فوقع الإتفاق معهم على أن لا يعينوهم ولا يسيروا (¬٥) عليهم، وحلفوا على ذلك عند الحجر الأسود.
وفي ليلة الأحد عاشر الشهر عدي على بيت الشيخ أبي الجود أبي البركات ابن أبي الخير الجيعان، فأخذ منه شيء (¬٦) وخمسون دينارا فضة، وهو ببيت صاحبنا الشيخ سراج الدين معمر بن عبد القوي، واتهم (¬٧) بعض الساكنين بالسرحة من المصريين، فمسكه الوالي، ثم أخذه من عنده ابن قنيد وهون في قضيته، ثم أخرج من عنده ودفع إلى الوالي. فأغلظ له فقال: أنا (¬٨) أخذها (¬٩)، ثم باع بعض ثياب له. فقال صاحب