وفي أول يوم الاثنين ثامن عشر الشهر مات الشيخ الشمس محمد المصري أحد الشهود بمكة، وصلي عليه ضحى عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة.
وفي صبيحة يوم الجمعة [ثالث عشري] (¬١) الشهر وصل قصاد من مصر بأوراق، ومضمونها أن السلطان طيب وكان أشيع بمكة غير ذلك، وأنه أعاد التجريدة إلى حلب، وخرج أوائلهم، بعد أن سمع أن عسكر ابن عثمان أعاد [بناء زمنطو] (¬٢) وبعض الحصن. وأنه جعل تنبك قرا (¬٣) حاجب الحجاب (¬٤)، وقدم كلا من الواليين يشبك من حيدر المنفصل، ومغلباي المتولي يعني لتقدمة ألف.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 569 (SanadKitab #1553, hlm. urut 560)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.