Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 602

  1. أهل ذو الحجة [الحرام] ليلة الاثنين سنة ٨٩٤.

وفي هذه الليلة بل ليلة المقصود أو ليلة عرفة حصل لاثنين من الشرفاء ذوي أبي نمي الذين كانوا يعسون حاج الشامي ضرب مبرح من أمير الحاج الشامي. يقال:

إن أحدهما لا يعيش، وسبب ذلك فيما يقوله الحاج أنهم [وجدوهما] (¬١) في وسط الحاج بلا خيل، وفيما يقولان هما أنهما كانا ومعهما خيلهما وعبيدهما خارج الحاج، فسرق [للحاج] (¬٢) شيء فخرجوا في طلب السراق [فوجدوهما] (¬٣) فمسكوهما وذهبوا بهما إلى أمير الحاج الشامي فأمر بضربهما فضربا ضربا مبرحا، فسمع السيد الشريف جمال الدين محمد بن بركات بذلك فتوجه يوم القر (¬٤) إلى أمير الحاج المصري أزدمر تمساح، وحضر القضاة أيضا، وأمير الأول، وتكلم الشريف وأظهر غيظا، فساعد أمير الشامي أمير الحاج المصري الأول كرتباي الأشرفي ثم انفصلوا.

وفي ليلة السبت ثالث عشر الشهر سافر الحاج الأول.

وفي ليلة الأحد رابع عشر الشهر سافر حاج المحمل وسافر معه شيخنا الحافظ شمس السخاوي وكان مجاورا بمكة سنتين بعياله والشيخ شهاب الدين أحمد المغربي الشهير بحاتم وله مجاور بمكة سنين وله بها أولاد وأمهات أولاد/وتركهم بمكة، وصاحبنا الشيخ كمال الدين الكرماني، والشيخ كريم الدين عبد الكريم (¬٥) بن ظهيرة وسافر من

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 602 (SanadKitab #1553, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.