Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 605

  1. أهل ذو الحجة [الحرام] ليلة الاثنين سنة ٨٩٤.

وفي يوم الأربعاء رابع عشرى (¬١) الشهر مات المعلم عثمان والفخر (¬٢) الحبار، بمكة المشرفة وصلى عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة وشيعه خلق كثير ﵀ وعفا عنه.

وفي هذا اليوم والذي يليه فرق المال الذي جاء به النور على الطنبداوي الشهير بابن عاشوراء من العجم، ويقال: إن الذي صفا منه للتفرقة ثلثمائة وستون أشرفيا، فخص كل قاض ثمانية وستون أشرفيا، والخطيب ستة أشرفية، والناس (¬٣) خمسة، وأربعة، وثلاثة وأنا منهم، واثنان، وواحد ونصف، [و] (¬٤) واحد، واستقل بعض الناس ما أعطوه، بل وكان بعض الناس يعطى شيئا ظاهرا وشيئا باطنا، فما أعطى باطنا [أكثر] (¬٥) السخط، ورضى الناس غاية لا تدرك، والله الموفق.

وفي ليلة الاثنين تاسع عشري الشهر ماتت المرحومة بنت قاضي القضاة الشافعي جمال الدين أبي السعود بن ظهيرة القرشي وصلى عليها والدها عند الحجر الأسود، ودفنت من يومها بالمعلاة بتربتهم المستجدة إلى جانب القاضي جمال الدين بن نجم الدين، أمها نور الصباح (¬٦) [إحدى] (¬٧) موطوءات القاضي كمال الدين أبي

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 605 (SanadKitab #1553, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.