Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 608

  1. أهل شهر المحرم [الحرام] مفتتح سنة خمس وتسعين وثمانمائة ليلة الأربعاء

محمد بن عبد الوهاب بن يعقوب المالكي بالمسجد الحرام، وكان العاقد قاضي القضاة الشافعي ولم يحضر الحنفي فإنه لم يدع لسنان (¬١) بينه وبين المالكي، وكان الجالس على يمين (¬٢) الشافعي [الأمير] (¬٣) شاهين الجمالي الشاد (¬٤) على عمائر السلطان بمكة في هذا العام وإلى جانبه أخوه وابن المحتسب/سنقر الجمالي، وعلى يسار الشافعي القاضي المالكي، ولما عقد الشافعي لم يلقب المالكي شيخ الإسلام ولا لقب الزوج والده بالشريف، وصرح الشافعي للناس بأنه ترك ذلك قصدا، وكان الجمع حافلا.

وفي يوم العشر المذكور جاءت ورقتان من السراج عمر بن السيرجي من بدر أو ينبع بأنه لحق حاج العراقي قرب عسفان أو خليص وفيه أن حاج العراقي رحل (¬٥) بالقرب من رابغ آخر الليل، [فعدا] (¬٦) عليه العرب، فأخذوا جمالا للناس، منها جمل عليه شقدف ركب فيه الولد محمد بن أبي الغيث بن المحيوي عبد القادر بن زبرق وهو مع والدته أم كمال بنت أبي البركات بن القاضي أبي البقاء بن الضياء الحنفي، ففزع (¬٧) أمير الحاج فأعجل العرب فقطعوا بطان جمل الشقدف فطاح الشقدف على بعضه بعضا

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 608 (SanadKitab #1553, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.