Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 622

  1. أهل جمادى الأولى ليلة الثلاثاء سنة ٨٩٥.

بمكة الجركسي عزل بغيره ويصل في الموسم، وبأن الطواشي مات، وبأن الشيخ محمد المقري مات، وكذا الموقع [بالديوان] (¬١)، وبأن تجريدة كبيرة خرجت وبقى باقيها في الأثر، ومقدمها الأتابك أزبك ويقال إنه عسكر كثير، وغرم عليه السلطان مالا كثيرا جدا (¬٢)، وبأن أولاد ابن الجيعان أخذ السلطان من كل واحد منهم عشرة آلاف دينار، ومن الخواجا الشهابي ابن العيني (¬٣) خمسة عشر ألفا، ومن الخواجا شمس الدين بن عوض المحمول من مكة ثلاثة ألاف دينار.

وفي أوائل هذا الشهر مات بجدة محمد (¬٤) المغربي الشهير برطب [بعد أن مات وهو طيب] (¬٥) ودفن بها، وله مدة يجاور بالحرمين الشريفين، وصار أخيرا في كل سنة يزور المدينة الشريفة ويظهر البركة ويجتمع بالناس ظاهرا وباطنا وليس هو كذلك.

ومات بجدة الخواجا الشهاب أحمد بن سليمان المغربي وحمل إلى مكة فوصل به إليها في يوم الجمعة ودفن بها قبل صلاة الجمعة بعد أن ركب البحر وأراد التوجه إلى بلده [رحمه] (¬٦) الله وإيانا.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 622 (SanadKitab #1553, hlm. urut 613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.