وفي ليلة الاثنين ثامن عشري الشهر وصل إلى مكة المشرفة السيد زين الدين بركات بن صاحب مكة جمال الدين محمد بن بركات، ثم في [اليوم] (¬١) المذكور وصل والده وعسكرهما وحلتهما وقصدهم التوجه إلى الشرق (¬٢).
وفي ليلة الثلاثاء تاسع عشري الشهر برز السيد الشريف جمال الدين محمد بن بركات إلى العسيلات (¬٣) وانجر العسكر غالب الليلة، وتوجهوا في يومهم إلى جهة الشرق.
وفي ليلة الاثنين المذكور حصل لعلي ابن الجمال الحويزي والد إسماعيل الاسطنبولي رياح تشوش منها، واستمرت به إلى عصر يوم الاثنين المذكور فقضى نحبه، وصلي عليه بعد صلاة الصبح يوم الثلاثاء عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة عند والده بالقرب من السور.
وفي هذا الشهر والذي قبله رخص السعر جدا، فوصل اللحم إلى نحو أربعة أرطال بمحلق، والسمن إلى عشرين محلقا [و] (¬٤) واحد وعشرين المن، والحب الزيلعية