والحناوي واصلين إلى مكة من البحر، ثم وصلوا جميعا في شهر رمضان، ويقال إن الذي أخذ من النورين، كل واحد عشرة آلاف، لكن الحناوي ماهنه بعد أن طلب منه خمسة فامتنع فتهدد، بل ويقال إنه حبس وصوعبت (¬١) عليه.
أهل رمضان [المبارك] (¬٢) ليلة الثلاثاء (¬٣) سنة ٨٩٥.
في هذا اليوم جاء الخبر إلى مكة بأن قافلة المدينة [وصلت] (¬٤) إلى الوادي، وأن السيد الشريف، وأولاده، وعياله، وجماعته، وقاضي القضاة وأولاده وعياله وجماعته، توجهوا من الخبت الصغير - خبت كليّه (¬٥) - إلى جدة، فوصلوها في خير، لأجل طهار ولد راشد (¬٦)، وشرع في عمل فازة لذلك، وطهر، وعمل له سماطا عظيما، ومنديلا، لم يتخلف عن الإلصاق فيه إلا نائب جدة، [و] (¬٧) يقال إن المتحصل قريب الألفين [دينار] (¬٨)، [و] (¬٩) بعد أن عمل ذلك، سافر الشريف وجميع عسكره إلى جهة اليمن يوم الجمعة حادي عشر، والقاضي وجماعته إلى مكة (¬١٠)، ثم وصل الذين