وثلاثة، وأثنين فأعطى القاضي المواجب فكأنها لم توف، فألصق التجار على المغاني سبع مرات، ثم كمل القاضي المواجب، فكان منها مغاني أهل فوق عشرون، ومغاني أهل أسفل عشرة وأهل جدة عشرة - والمطربون من أهل مكة - عشرون، ومن أهل جدة عشرة، وصاحب الفازة خمسة عشر، وبناة الفازة خمسة وعشرون، والسقاءون خمسة عشر، والمنشدون المصريون خمسة عشر، والمكيون عشرة، وابن (¬١) الحبيشي المدني لعله كذلك، أو خمسة، المريب الأقرع عشرة، المريب بن الزيلعي خمسة، منشد أشرفي آخر في جارية تمه خمسة، الخياطون للحمل، اثنا عشر صاحب المجمرة (¬٢)، ابن بيسق عشرة، ولده خمسة، أخوه ثلاثة، بقية الفراشين اثنان وواحد، الوقادون خمسة عشر، أو ثمانية عشر، وأعطى أخته مائتي دينارا لتفرقها على مواجب النساء، ثم احتاجوا فكمل لهم عشرين أو ثلاثين.
وفي صباحية الليلة كان السماط، وهو كأسمطتهم المعظمة المعتادة فيه الهريسة (¬٣) والفستق والخيطية والرغيف الأسيوطي والمأمونية الحموية، وكان ذلك في الفازة.