بدنه، وزلع (¬١) في إحدى وجنتيه، فجبر المنفك وحصل له لطف، والله يعافيه ويسلمه.
وفي/عصر هذا اليوم، مات محب الدين (¬٢) بن أبي البركات بن أحمد الزين، وصلى عليه صبح يوم الخميس أخوه أمين الدين (¬٣)، عند باب الكعبة، ودفن من يومه بالمعلاة عند سلفه، وأنزعج المصلي ذلك الوقت بمقام الخليل وهو مكرم بن الإمام محب الدين الطبري، وتكلم في المصلي بالناس كلاما كثيرا، وزعم أن صلاة الناس ليست صحيحة، وينبغي لهم أن يعيدوا الصلاة، وإن دفن الميت، فيدفن بلا صلاة قبح الله الجهل، وذكر عنه أنه لا يعرف شروط صلاة الجنازة، وإنه لا يحسن الاستنجاء، ولم يلقن الميت إلا أخوه أبو البركات، والعادة صاحب النوبة هو الملقن، وتأثر ابن الزين لما سمع منه أو عنه ذلك أو بعضه، وأراد الدعوى عليه عند القاضي الشافعي فيما نسبه إليه، ثم ترك بعد أن كلم القاضي في ذلك، وما علمت لماذا؟.