وفي أثناء الليل، توجه السيد الشريف، وأولاده وجماعته، والقاضي الشافعي [إلى] (¬١) الفازة، وأحضر المغاني والمطربون واشتحطوا (¬٢) وصفقوا ولعبوا غالب الليل، ثم جاءهم بعض التجار والصقوا وكذا الشريف وأولاده، والقاضي، وكانت ليلة مشهودة، إلا أن اللصق ليس هو كما كان يظن أن يقع في مثل هذه الليلة.
وفي يوم الجمعة، ثامن الشهر، كانت زفة خضرة الصبغ (¬٣) من بيت العريس الذي بقعيقعان (¬٤)، وهي بالمغاني، والطبل، والزمر والمطربين، وكانت عدة الأطباق بضعا وسبعين، وحمول المحتجب (¬٥) ومكاتل (¬٦) الخضر عشرة، أو أكثر.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 671 (SanadKitab #1553, hlm. urut 662)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.