ذلك، بل واستفتي فيما هو أعلى من ذلك، وضاق الخناق بسائر الخلق، سيما الفقهاء، والطلبة ونحوهم، والفرار الفرار فما بقي متسع ولا قرار (¬١)، ولكن يقال: إنه قدم صياد يخبرون بإطلاق ماميه (¬٢)، وإنه وصل غيره من علماء أولئك في الصلح، وكاد الناس للطمأنينة (¬٣) بذلك، والأمور بيد الله، وكان عند قدوم العسكر حضر إلى بعض الموقعين والتمس (¬٤) مني ما يكتب في الصلح فكتب كراسة (¬٥) وأرسلت بها للبدري أبي البقا، والأحوال كلها كاشدة (¬٦) والمحن متزايدة والله المستعان، انتهي كتاب شيخنا، وفي كتاب صاحبنا الشيخ جمال الدين (¬٧) الكرماني - عامله الله - بلطفه إليّ أن
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 687
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 687 (SanadKitab #1553, hlm. urut 678)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.