Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 722

  1. أهل شهر المحرم، مفتتح سبع وتسعين وثمانمائة ليلة الجمعة.

البيت النفط وكان حسنا، وكانت شموع الزفة كثيرة، وسمعنا أنه استمد من القاضي الشافعي، فإنه سأله في إعارة شمع من شموع الحرم، فأحتج عليه بأنه هو ووالده لم يفعل ذلك، وأرسل له من عنده مائة شمعة، وزن كل شمعة منّا، فأعاد السؤال معه في شمع المسجد فأعطاه منه أربعين، ثم استزاده، فزاده عشرين، وأمده أيضا بسكر وعسل، وبأربع علب كبار مملوءة معمولا، أو سكر، أو بثوب صوف، ومنديل سكندراني، وبذهب يقال أنه أربعين دينارا مع مبلغ من غيره يقال أن جملة المرسول به أزيد من ثمانين دينارا، ويقال أن الباقي من الطاهر، وأخيه (¬١) لعل وغيرهما، وأمده المالكي بشيء سهل، ثم عمل السماط يوم السبت، ودعى الناس لذلك، وكان السماط حسنا، والدخول في ليلة الأحد، سابع عشر الشهر، ثم في ليلة الأحد المذكور، شرع في عمل فازة للقاضي [الصلاحي] (¬٢) الطهير، فحضر والده، والقضاة، والفقهاء، والتجار، والغرباء، وسائر من المغنيين، وكان ذلك بالحارة المشهورة بالزمازمة التي صار كثيرها لوالد المشار إليه، وتمت في هذا اليوم، ولبست ثاني يوم البياض (¬٣). وفي أول يوم جئ بحضرة الصبغ (¬٤) بالمغاني، والطبل، والزمر، من مدرسة

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 722 (SanadKitab #1553, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.