ومن الشموع الزائدة في الكثرة التي لا تعد ولا تنحصر، وعمل النفط في ثلاثة أماكن عند الميل (¬١) بباب علي، وعند وكالة (¬٢) ابن الزمن بالقرب من المروة، [وبالسويقة] (¬٣)، والصق التجار وبعض الفقهاء الذهب على المغاني مرتين، وما علمت كم الجملة، ووصل الناس في الزفة إلى باب الفازة، فوجدوا القضاة ومن لم يمش، وهم قليل جدا بباب الفازة على دكك، فسلموا على قاضي القضاة الشافعي وانصرفوا.
وفي صبيحتها، كانت نصة العروس على العريس، وحضر والدهما وغيرهما من [أقربائهما] (¬٤) والصقوا عليها شيئا كثيرا.
وفي ليلة الأربعاء، ويومها/، وكذا الليلة التي تليها ويومها، حضر الناس بالفازة على العادة، وحصل اللصق بالليل، وأنشد بعض القصائد في يوم الخميس، وكان من ذلك قصيدة لأبي كثير (¬٥) الحضرمي، وهي أحسن ما سمعنا.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 724 (SanadKitab #1553, hlm. urut 715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.