وشيعه إلى المعلاة قاضي الشافعية وجماعته، والشريف صهر ابن قاوان وغيرهم من الفقهاء، ودفن بتربة أولاد عبد القوي.
وفي يوم الجمعة، سادس الشهر، صلي على ولد لصاحب كنباية صلاة الغائب، وعمل له ناظر المسجد قاضي القضاة الشافعي ربعة بالمسجد حضرها القضاة والفقهاء والتجار وغيرهم، وبخروا بالبرمكية وفرقوا [الفاغية] (¬١) والريحان والكادي (¬٢) المطيبين، ثم رشوا على الناس الماورد الممسك وكان الجمع حافلا.
وفي يوم السبت، سابع الشهر، وصل قاصد من جدة وأخبر بوصول نائب جدة بردبك الخازندار في مغرب الليلة المذكورة أو قبلها ومعه جماعة من المماليك السلطانية يقال أنهم كانوا خمسين/ومات منهم في الطريق خمسة عشر وهم في نحو تسعة جلاب ومعه كريم الدين الصيرفي وأبو النجا المباشر وجماعة من الحجازيين والتجار وغيرهم وكان منهم النجمي (¬٣) بن النجمي بن ظهيرة فتوجه إلى المدينة من