على عادتهم قاضي المالكية النجمي بن يعقوب المدني الأصل المكي، ودفنت من يومها بالمعلاة عند والدتها، وكان وجعها دون الجمعة وظنوه خاطرا فكووها، [ثم] (¬٢) تبين أنه نزلة عوضها الله خيرا، ولم تتزوج.
وفي يوم الثلاثاء، رابع [عشر] (¬٣) الشهر، مات أحمد بن عبد الله ابن أحمد الغزنوي الشهير بالأقصراوي ومحمد العجمي السقطي الشهير بأبي عطار اسم ولده الذي كان يدور بعد السلام للفجر إلى صلاة الصبح على النائمين بالمسجد الحرام، ويؤذنهم بالصلاة وإنها خير من النوم وصلي عليهما بعد صلاة العصر عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة أولهما عند والدته عند إمام الحرمين الشيخ عبد المحسن (¬٤) الحقيقي، وكان أشيع موتهما قبل يومين واشتري لأولهما بعض الجهاز، وسمعت أن ثانيهما صلي عليه بعد صلاة الظهر عند باب الكعبة وترك إلى بعد العصر ظنا لأجل شدة الحر، فصلي عليه ثانيا رحمهما الله.