Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 852

  1. أهل المحرم مفتتح سنة تسعمائة ليلة الخميس.

وفي عصر يوم السبت، مات الخواجا تقي الدين أبو بكر بن أحمد بن عبد الرحمن الدمشقي الشهير بالجمل وابن الجمل لسمنه وسمن أبيه، وصلي عليه صبح يوم الأحد عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة قريبا من تربة عبد الغني (¬١) القباني، وخلف أولادا ومالا، وأثنى الناس عليه خيرا، وأوصى لأخيه وجعل لقاضي القضاة الشافعي خمسون دينارا، وكان وجعه الدنو (¬٢)، ومات قبله أحمد الصعيدي العطار بجدة وله أولاد وأخ وأوصى للقاضي الشافعي أيضا بمائة دينار وبيت جديد بجدة عند المظلوم (¬٣)، ويقال: أن أخذها ولد القاضي، ومات بعيده أيضا تاجر حلبي خلف قريب الألف دينار وزوجة حاضرة وأخا غائبا ببلده، وجعل القاضي الشافعي وصيه، وجعل له ثلاثين دينارا ويجهزه [بخمسين] (¬٤) دينارا.

وفي يوم الجمعة، ثالث عشري الشهر، مات الخواجا علي بن محمد بن هرمس نزيل مكة التروجي السكندراني الشهير بابن هرمس، وصلى عليه بعد صلاة الجمعة عند باب الكعبة، ودفن من يومه بالمعلاة بتربة عند تربة الناصري، وخلف ولدا وبنتا [من بنت] (¬٥) الشهاب الهنيدي ومالا وأوصى أنه يعطى القاضي الشافعي مائة دينار.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 852 (SanadKitab #1553, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.