القباني، وما أظن هذا صح ففرقها المحتسب على أهل الرباط، وتورع شيخ الرباط الموفق، والله يوفق المسلمين، هذا مع أني سمعت والله أعلم بصحته، أن المحتسب أقسم القبانيين ألا يبيعون للسوقة بالسوق، وكان القباني لهولاء خليل القباني فلم يكلمه المحتسب لكونه من جهته، بل وأتفق [مع] (¬١) صبي عمر بن معروف الحفاظ (¬٢) أنه [كان] (¬٣) مشتري حب منه وهو أربعة رباعي، فوجدها في بيته ثلاثة ونصف، فشكاه للمحتسب فلم يأخذ بيده لكون عمر بن معروف في خدمة المحتسب، بل هو وخليل يقال أنهما والمحتسب شركاء (¬٤).
وفي يوم الإثنين، خامس عشري الشهر، ماتت أم الهدى (¬٥) بنت أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة القرشي، وصلى عليها بعد العصر عند الحجر، ودفنت من يومها بالمعلاة عند سلفها الذين عند الشولي.
وفي ليلة الأربعاء، سابع عشري الشهر، مات سالم اليمني المبارك، وصلى عليه بعد طلوع شمس يومها عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة، وشيعه جماعة منهم قاضي