Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 865

  1. أهل ربيع الأول ليلة الأحد ٩٠٠ هـ

على ساقة المحمل في ستين فارسا وأربعين أو خمسين مردفا وبعض رجالة (¬١)، فلما رآهم الترك الذين في آخر الحاج وهم خمسة عشر واحدا، هربوا، فنهب بنو لام الحاج وأخذوا منهم نحو مائتي جمل بأحمالها، إلا ما لم يعجبهم من الأحمال فرموه وساقوا الجمال وفي بعضها أن بعض الغزاويين نهبوا (¬٢) وكأنهم مع ساقة المحمل، وأنه وصل لمصر أوراق من الشام، وفيها نهب الحاج الشامي وأخذ محمله، ثم توجه أميرهم إلى العرب واستفدى المحمل بمال (¬٣)، ووصل معه أوراق من القاضي شرف الدين الرافعي، وفيها أنه وقف هو وغريمه المطلوب هو بسببه بين يدي السلطان، ودفعهم إلى الشرع بعد أن أمر بالدعوى بين يديه فلم يحر جوابا، ثم إدعى عليه عند القاضي زكريا بأنه ضربه حتى كاد يموت وأخذ ماله وداره ولم يأت ببينة، فقال له: يحلف لك، فأخر يمينه عنه.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 865 (SanadKitab #1553, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.