Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 867

  1. أهل ربيع الثاني ليلة الثلاثاء ٩٠٠ هـ

ولم يشعر به إلا في الصبح، ودفن بعد الظهر وكان كثيرا ما يقول: اللهم اجعل تربتي بالمدينة الشريفة، وكان توجه لها قبيل الحج لإشعار صاحب مكة بها، وله بمكة عيال وأولاد عفا الله عنه، وبلغنا نعيه في الشهر بعده.

وفي آخر يوم السبت، تاسع عشر الشهر، ماتت عائشة بنت الشمس محمد بن عمر بن عزم اليمني المغربي المكي، وصلي عليها بعد الصبح ثانية عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة عند أبيها بتربة الخمارية المستجدة، ولم [تخلف] (¬١) أولادا بل أختا أو أختين [وزوجا] (¬٢).

وفي ليلة السبت، توجه الباش أينال الفقيه إلى جدة لزيارة القبر المنسوب لأمنا حواء (¬٣) ﵍ ومعه مباشر به، وقريبهم ابن السراجي، وبعض مماليك، وأبو القسم الهيصمي، وعادوا لمكة يوم الخميس، رابع/عشري الشهر.

وفي يوم الجمعة، خامس عشري الشهر، وصل إلى مكة صاحبها السيد الشريف الجمالي محمد بن بركات وأولاده وبعض عسكره وعياله لأجل عقد (¬٤) أخي قاضي القضاة الشافعي.

فلما كان في ليلة السبت، سادس عشري الشهر، كان العقد بالمسجد الحرام، والعاقد له [أخوه] (¬٥) قاضي القضاة الشافعي الجمالي أبو السعود بن ظهيرة،

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 867 (SanadKitab #1553, hlm. urut 858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.