Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 873

  1. أهل جماد الأول ليلة الأربعاء ٩٠٠ هـ

فلوس إلى ملبس إلى خوارج، فتأثر القاضي من ذلك لقلته وللزغل الذي فيه، ويقال:

إنهم عرفوا فاعلي ذلك والله أعلم، وحصل لهم من النساء محلقات، وسيب النفط والناس مشاة، وكان منه قيل وسبع وكثرة النفط لم تعهد كهذه الليلة، وكان الناس من المتفرجين كثيرا جدا، وكان منهم قاضيا القضاة الشافعي والمالكي والخطيب، كانوا بسبيل السلطان الذي عند مدرسته، وكان بعض الفقهاء والتجار يحضرون كل ليلة بالفازة وحصل في بعض الليالي لصق نحو المائة دينار، على إمرأة مصرية تغني وهي [مطربة] (¬١) [بسبعة] (¬٢) أشرفيه، وكان المنشدون وبعض محايلين.

وفي يوم الجمعة، عاشر الشهر، مات الشيخ بدر الدين حسن (¬٣) المرجاني محمد أبي بكر، وصلي عليه بعد صلاة الجمعة، ودفن من يومه بالمعلاة عند سلفه.

وفي ليلة السبت، حادي عشر الشهر، كان الجمع في الفازة حافلا ويسمونه الشراع، وأشرع فيها تنور وطبقان وبزاقان (¬٤) كثيرة، وحضر القضاة، والخطيب، والفقهاء، والتجار، ولم يكن منديل ولا لصق، وترسل جماعة إلى قاضي القضاة الشافعي بكل وجه أن يفعل ذلك، فلم يوافق بل أغلظ لبعضهم، ثم أخرج المواجب فكان فيهم المنصف والمقارب لما يعهدون من مكارم أخلاقه ولا يعذرون لأنه لم يقطع لصق والله يسدده آمين.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 873 (SanadKitab #1553, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.