Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 878

  1. أهل جماد الآخر ليلة الجمعة ٩٠٠ هـ

وفي هذا اليوم، [ثاني جمادى الآخرة] (¬١) جيء بإثنين من الكباكبة شنق أحدهما بدرب المعلاة والثاني هرب سعيا على قدميه وهو [مكتف] (¬٢) لما حاذى قبة السيد بركات، فدخلها فحبس ولم يشنق.

في يوم الأربعاء، سادس الشهر، جيء بابنة شهوان بن رومي الزبيدي زوج الشريف هزاع بن صاحب مكة الجمالي محمد بن بركات الحسني وهي ميتة، وصلى عليها بعد الظهر قاضي القضاة الشافعي، ودفنت بالمعلاة، وجاء معها زوجها وبعض إخوته، وشيعها المذكورون وبعض القضاة والفقهاء.

وفي عصره، وصل السيد بركات واستمروا بمكة إلى يوم الجمعة، فإنه حصل للميتة ربعة في المسجد والمعلاة صباحا ومساء. وفي إقامتهم بمكة جاء جماعة من الكباكبة ودخلوا على قاضي القضاة الشافعي الجمالي أبي السعود بن ظهيرة أجله الله، فكلم لهم السيد بركات فرضي عليهم وشرطوا عليهم أشياء وحلفوهم على ذلك على الحجر الأسود، ونودي لهم في مكة بالصلح.

ثم بعد يومين، عاد إلى مكة القائد مسعود بن قنيد، وسمعت أن عرب بني جميل [وقعوا] (¬٣) فيهم فإنهم طلعوا لهم إلى/جبلهم [وأقصوهم] (¬٤) منه، والله يصلح

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 878 (SanadKitab #1553, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.