Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 890

  1. أهل شهر شعبان ليلة الإثنين ٩٠٠ هـ

وفي ليلة الجمعة، خامس الشهر، وصل نائب جدة الأمير بردبك وزين الدين المحتسب وناصر الدين الكراني وهما ناظران صيرفيان وأولهما محتسب أيضا وكاتب السنابيق وثانيهما كراني.

وبعد العشاء، بعد أن خرج للقائه إلى [خارج] (¬١) مكة بعد العصر قاضي القضاة الشافعي والباش أينال الفقيه، وعادا قبله، ولما دخل هو وجماعته طافوا وسعوا وخرجوا إرسالا إلى الزاهر الصغير.

ووصل إلى مكة في هذه الليلة أيضا السيد/الشريف وأولاده.

وفي صبيحتها، خرجوا للقائه إلى الزاهر وكذا الباش والمحتسب سنقر الجمالي، فخلع على الشريف وولده وعلى الباش والمحتسب ودخلوا جميعا إلى مكة ثم المسجد الحرام، ولاقاهم بباب بني شيبة قاضيا القضاة الشافعي والمالكي وجلسوا بالحطيم تحت زمزم، وأعطى كل واحد من الشريف وولده والقاضي الشافعي والمالكي والأمير مرسوم، وقرئ مراسيم الأربعة الأولين وليس فيها تاريخ، وفيها الإخبار بإرسال نائب جدة ومعاضدته ومناصرته وبسط حرمتهم وإقامة ناموسهم.

وفي مرسوم الشريف والقاضي التوصية بإبن الطاهر كثيرا والإخبار بأن القاضي زين الدين المحتسب وناصر الدين الكراني ناظران وصيرفيان بجدة، والأول محتسب والثاني كراني، ومن الأول أيضا كتابة السنابيق على عادته، وفي الأول وحده إرسال مالك (¬٢) بن رومي الزبيدي (¬٣) إلينا، ولبس كل واحد من قاضي القضاة

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 890 (SanadKitab #1553, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.