ضيافة عظيمة فرق غالبها على الفقراء فإنه كان صائما، ووضعت حوائجه التي وصلت معه في الليل أمام باب الصفا، وفي الصباح حملت إلى بيت الزيت الذي عند رأس أجياد الصغير.
وفي ظهر (¬١) الجمعة، صلى بالصف الأول ثم طاف أسبوعا ثم عاد إلى بيته والناس/ينظرون إليه ويتبعونه، فتأثر لذلك ونسب أهل مكة لقلة الحياء (¬٢) وغالب الناس غرباء.
وفي ليلة السبت، أو يومه، عشري الشهر، مات ولد أحمد الحرازي وصلي عليه عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة.
وفي ليلة الثلاثاء، ثالث عشري الشهر، مات أحمد الجبرتي المبارك المؤدب بمكتب كاتب السر، وصلي عليه بعد الصبح عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة.
وفي فجر يوم السبت، سابع عشري الشهر، ماتت أم حبيبة بنت عبد الصمد بن أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم المرشدي، زوجة عبد الواحد بن إبراهيم بن
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 912 (SanadKitab #1553, hlm. urut 903)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.