وفي ليلة السبت عشرين الشهر مات قاسم بن محمد الشريطي (¬٢) المتسبب (¬٣) بالسويقة (¬٤)، وصلى عليه ضحى يوم الليلة المذكورة عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة، فوق تربة بيت الجمال المصري، وكان رجلا ساكنا، ظاهره الخير، ومواظبا على الصلاة والجماعة، وسمعت أنه كبير السن ولعل القائل لي قال: إنه في الثمانين أو التسعين والله اعلم.
وفي آخر ليلة الاثنين أو أول يومه ثاني عشرى (¬٥) الشهر ماتت أم هانئ (¬٦)
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 101 (SanadKitab #1553, hlm. urut 92)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.