باب الكعبة، ودفن من يومه بالمعلاة.
وفي العشر الأول مات المقدم (¬١) الشهير بابن حيوان كاتب الشريف، وأحد الكتاب بالفرضة.
وفي ليلة الجمعة حادي عشر الشهر ماتت مريم بنت الشيخ عبد القوي المكي، وصلي عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ودفنت من يومها بالمعلاة، عند تربة أسلافها ﵏.
وفي هذا اليوم (¬٢) جاء السيد الشريف محمد بن بركات، من عند أهله من ناحية اليمن (¬٣)، ويقال: إن سبب مجيئه، أنه نذر لله تعالى أن اليمن إذا أمطر، يأتي المسجد الحرام ويصلي فيه ركعتين لله تعالى، ثم عاد إلى أهله بعد يومين أو ثلاثة ثم عاد بعد أيام إلى مكة (¬٤).
وفي ليلة الخميس سابع عشر الشهر أو صبيحته، ماتت الحرمة بنت أحمد (¬٥) بن عمر المرشدي، وصلي عليها عند طلوع الشمس أو ضحى عند باب الكعبة، ودفنت من يومها بالمعلاة عند سلفها، أمها زينب بنت الإمام أبي السعادات (¬٦) الإمام.