Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 105

  1. أهل ذو القعدة ليلة الثلاثاء سنة ٨٨٥.

عمر بن فهد الهاشمي، تغمده الله برحمته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته، ولما أن فرغنا من تغسيله وتكفينه وهو/على المغسل، وهو تحت السماء، غيمت السماء، وأرخت [عزاليها] (¬١)، فتركناه (¬٢) ساعة، والمطر ينزل عليه، ثم وضعناه في نعشه وحملناه والمطر نازل إلى أن دخلنا به المسجد والمؤذنون يؤذنون الأذان الأول لصلاة الصبح فجئنا به إلى باب البيت، ثم وضعناه بمقام الخليل ﵊، ثم لما أن فرغ المطر حمل إلى باب البيت، وصلى عليه عنده بالناس قاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة الشافعي، بعد صلاة الصبح وحمل إلى المعلاة ودفن من يومه بمقبرة سلفنا، بقبر بكر [لم] (¬٣) يدفن به قبله أحد، وشيعه خلائق كثيرون، رحمه الله تعالى ونفعنا به آمين.

وفي ليلة الخميس رابع عشرى (¬٤) الشهر، وصل قاصد من الحاج، وأخبر أن الحاج بخير، وأن الأمير الدوادار (¬٥)

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 105 (SanadKitab #1553, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.