Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 980

  1. أهل جماد الثانية ليلة السبت ٩٠٢ هـ

بركات الطنبداوي، وكانا ذهبا إلى جدة بعد الأمطار، فتوعكا بها، ودخل بها مكة إلى بيت زوجها، وجهزت وصلى عليها بعد صبح يوم الثلاثاء عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة عند سلفها، وخلفت بنتا من عبد القادر (¬١) بن أبي بكر الطنبداوي.

وفي فجر يوم الثلاثاء، مات ياقوت (¬٢) فتى القاضي الزيني عبد الباسط بن ظهيرة، وصلى عليه بعيد الصبح عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة بتربة مولاه.

وفي ليلة الخميس، سادس الشهر، مات الأمير سنقر الجمالي محتسب مكة المشرفة، وصلى عليه بعد الصبح عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة بتربته التى أنشأها بالمعلاة بالطاجن الذي يلي طاجن ناظر الجيش ابن أستاذه، وكان الجمع في جنازته حافلا، ومدة إنقطاعه دون الجمعة وعمل له ربعة بالمسجد والمعلاة.

وفي هذه الليلة، وصل إلى المعلاة محمد بن عبد الباسط بن عطيف الشامي، وجيء به من جدة وهو ميت، مات بها في صبح الأربعاء، أو ليلته وجهز بالمعلاة.

وفي هذا اليوم، ماتت مستولدة الشيخ كريم الدين عبد الكريم ابن عبد الرحمن بن ظهيرة، وصلى عليها بعد العصر عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة عند مولاها.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 980 (SanadKitab #1553, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.