Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1001

  1. أهل شهر رمضان ليلة الخميس ٩٠٢ هـ

يشتكيه؟ فأحضروا ابن ناصر، ومشوا معه إلى بيته، فوعدهم حتى يجيء الشريف، فتأثروا لذلك وعادوا متأثرين، وذهب ابن ناصر إلى الأمير الكبير كان أزبك وشكى عليه، وقال: أنه ترك أجره من الليل، ولكن القاضي أشار عليه أو ألزمه بذلك وكان نسى/مجيئه للقاضي، ولم يشكه للأمير أزبك ثم اجتمع الناس عند بيت الباش، فخرج لهم بعض غلمانه فضربوهم فأصيب إنسان في يده، فتوجه إلى الترك عند الربع (¬١)، فجاءوا إلى بيته، فغلق الأبواب فأرادوا عزل بعضها، ثم كلمهم الدوادار من فوق ونزل لهم بالأمان، فتلطف بهم إلى أن قالوا: مقصودنا الذي ضرب غلامنا، فأحضر غلام الأمير معصوما بالحديد، ووضع بالأرض وضرب نحو خمسة وعشرين عصاة، وأظنه ذهب به إلى الحبس فسكن بعض ما عندهم، مع أنهم يتوعدون إن رأوه، فلم يظهر في ذلك اليوم، ثم ظهر بعد وأظنه ترك الطواف بالليل.

وفي صبح هذه الليلة، جاءني بعض المباركين، وهو الشيخ قطب الدين العجمي أحد جماعة بيت السيد عفيف الدين الأيجي، وأجلوني وأن كلا من ابن ناصر والباش حقيق بما حصل، فإن ابن ناصر كان في درس الشافعي (¬٢) وذكروا أفضلية البشر على الملائكة، فقال هو: حتى الكافر أفضل من الملك (¬٣)، فأما الباش فإنه سأل في أمسية شخصا عن مذهبه، فقال: شافعي فسبه وقبحه.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1001 (SanadKitab #1553, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.