Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 109

  1. [الفصل الأول] [الأسباب المؤدية إلى التعصب وإلى الخروج عن دائرة الأنصاف]
  2. [ثانيا: تزلف بعض العلماء للسلطة وإخضاع الدين لهواها طمعا في المال والمناصب].

في المأخوذ منهم على ما ورد به الشرع وعدم مجاوزته في شيء وإخلاص النية في ذلك وإشعار الرعية في جميع الأقطار والعزم عليه على الاستمرار، فإن ذلك من الأسباب التي تدفع كل الدفع وتنجع أبلغ النجع، فإن اضطراب الرعايا ورفع رؤوسهم إلى الواصلين ليس إلّا لما يبلغهم من اقتصارهم على الحقوق الواجبة وليس ذلك لرغبة في شيء آخر. فلما فرغت من أداء النصيحة، انبرى أحد الرجلين الآخرين، وهو ممن حظي من العلم بنصيب وافر ومن الشرف بمرتبة عليّة ومن السن بنحو ثمانين سنة وقال: إن الدولة لا تقوم بذلك ولا تتم إلّا بما جرت به العادة من الجبايات ونحوها، ثم أطال في هذا بما يتحير عنده السامع ويشترك في العلم بمخالفته للشريعة العالم والجاهل والمقصّر والكامل، ثم ذكر أنه قد أخذ الجباية ونحوها من الرعية فلان وفلان، وعدد جماعة من أئمة العلم ممن لهم شهرة وللناس فيهم اعتقاد. وهذا مع كونه عنادًا للشريعة وخلافًا لما جاءت به وجرأة على الله ونصبًا للخلاف بينه وبين من عصاه وخالف ما شرعه، هو أيضًا مجازفة بحتة في الرواية عن الذين سماهم، بل هو محض الكذب. وإنما يروي عن بعض المتأخرين ممن لم يسمّه ذلك القائل، وهذا البعض الذي يروي عنه ذلك إنما فعله أيامًا يسيرة ثم طوى بساطه وعلم أنه خلاف ما شرعه الله فتركه. وإنما حمله

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي، ص 109 (SanadKitab #1562, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.