Lewati ke konten

Kitab: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي · Pengarang: الشوكاني

Baca halaman 137

  1. [الفصل الأول] [الأسباب المؤدية إلى التعصب وإلى الخروج عن دائرة الأنصاف]
  2. [خامسا: أثر الدولة في فرض المذهب الذي يخدم مصلحتها ويدعم شرعيتها]

ويحفظونه مثالب الصحابة ﵃ المكذوبة عليهم ليتوصلوا بذلك إلى ما هو غاية ما لديهم من السّب والثلب لهم، صانهم الله وكبت مبغضيهم. ثم يعتبرون الناس جميعًا بهذه المسألة، فمن وافقهم فيها فهو المسلم حقًّا، المحق وإن فعل ما فعل، ومن خالفهم في هذه المسألة فهو المبطل المبتدع وإن كان على جانب من الورع وحظ من التقوى لا يقادر قدرهما، وقد يضمُّون إلى هذه المسألة التظهر بجمع الصلوات. وترك الجُمَعْ كما قلته في أبيات (¬١).

تشيّع الأقوام في عصرنا … منحصرٌ (في بدع تبتدع (¬٢))

عداوة السنّة والثلب للأ … سلاف والجمع وترك الجُمَعْ

وأما معيار التشيع في ديارنا هذه عند جماعة من الزيدية لا عند جميعهم فيزيدون على هذه الأربع خامسة وهي التظهر بترك بعض من سنن الصلاة كالرفع والضم فإن أهل الطبقة التي ذكرنا لك أنها أصل الشر إذا رأوا من يفعل الرفع والضم ونحوهما كالتوجه في الصلاة بعد التكبيرة والتورّك في التشهد الأخير والدعاء في الصلاة بغير ما قد عرفوه، عادوه عداوة أشد من عداوتهم لليهود والنصارى، وظنوا أنه على شريعة آخرة وعلى دين غير دين الإسلام وأوقعوا في أذهان العوام أنه ناصبي، فانتقلوا من فعله لهذه السنن أو أحدها إلى النصب الذي هو بغض عليّ وحكموا عليه به حكمًا جازمًا، فانظر هذا الصنع الشنيع الذي هو شبيه بلعب الصبيان.

ومما أحكيه لك: إني أدركت في أوائل أيام طلبي رجلًا يقال له الفقيه

Rujukan halaman ini: أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي، ص 137 (SanadKitab #1562, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.