أو الغاية (*). ثم يشتغل بسماع شروح هذه المختصرات كشرح العضد على المختصر وشرح المحلى (¬١) على الجوامع وشرح ابن الإمام على الغاية المسمي بالهداية (¬٢). وينبغي له أن يطوّل الباع في هذا الفن ويطَّلع على مؤلفات أهل المذاهب المختلفة كالتنقيح (¬٣) و (التوضيح) (¬٤) و (التلويح) (¬٥) و (المنار) (¬٦) و (تحرير) (¬٧) ابن الهمام. وليس في هذه المؤلفات مثل التحرير المذكور وشرحه. ومن أنفع ما يستعان به على بلوغ درجة التحقيق في هذا الفن الاكباب على الحواشي التي ألفها المحققون على الشرح العضدي وعلى شرح الجمع.
ثم ينبغي له بعد إتقان فن أصول الفقه وإن لم يكن قد فرغ من سماع مطولاته أن يشتغل بفن الكلام المسمى بأصول الدين، ويأخذ من مؤلفات الأشعرية بنصيب، ومن مؤلفات المعتزلة بنصيب، ومن مؤلفات الماتريدية بنصيب، ومن مؤلفات المتوسطين بين هذه الفرق كالزيدية بنصيب. فإنه إذا