Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 3, halaman 169

  1. باب العين
  2. باب العين والباء
  3. ٢٧٩٩ - عباس بن مرداس السلمي

وقد كنت في القوم ذا تُدْرأُ (¬١) … فلم أُعْطَ شيئاً ولم أُمنع

فِصَالاً أفائل (¬٢) أعطيتها … عَدِيدَ قَوَائِمِها الأربعِ

وكانت نِهَاباً (¬٣) تَلَافَيْتُها … بَكَرِّي على المُهْرِ في الأجْرَع

وإيقاظيَ القوم أن يرقُدوا … إذا هجع (¬٤) القوم لم أهجَع

فقال رسول اللَّه ﷺ: اذهبوا فاقطعوا عني لسانه. فأعطَوه حتى رضي، وقيل: أتمها له مائة.

وكان شاعراً محسناً، وشجاعاً مشهورا. قال عبد الملك بن مروان: أشجع الناس في شعره عباسُ بن مِرْداس حيث يقول:

أُقَاتِلُ في الكَتِيبَةِ لا أُبالي … أفِيها كان حَتْفِي أمْ سِوَاها (¬٥)

وكان العباس بن مِرْدَاس ممن حَرَّم الخَمْرَ في الجاهلية، فإنه قيل له: ألا تأخذ من الشراب فإنه يَزِيدُ في قوتك وجَرَاءَتِك؟ قال: لا أصبح سَيِّد قومي وأمسي سفيهها، لا واللَّه لا يدخل جَوْفي شَيْءٌ يحول بيني وبين عقلي أبداً. وكان ممن حرمها أيضاً في الجاهلية: أبو بكر الصديق، وعثمان بن مَظْعون، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف - وفيه نظر - وقيس بن عاصم.

وحَرّمها قبل هؤلاء: عبد المطلب بن هاشم، وعبد اللَّه بن جُدْعان. ويقال: أول من حرمها على نفسه في الجاهلية عامر بن الظَّرِب العَدْوَاني. وقيل: بل عفيف بن معديكرب العَبْدي.

وكان عباس بن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة، وقيل: إنه قَدِمَ دمشق وابتنى بها داراً.

أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا إبراهيم ابن الحجاج السامي (¬٦) حدثنا عبد القاهر بن السريّ (¬٧) السلمي، حدثني كنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه العباس: أن رسول اللَّه ﷺ دعا عشية عرفة لأُمته بالمغفرة والرحمة، وأكثر الدعاء، فأجابه اللَّه ﷿: أني قد فعلت وغفرت لأُمتك إلا ظلم بعضهم بعضا. فأعاد فقال:

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب، ج 3، ص 169 (SanadKitab #1564, hlm. urut 1152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.