Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 6, halaman 325

  1. الكنى
  2. حرف الواو
  3. ٦٣٢٧ - أبو واقد الليثي

قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عُبَيدة بن الجراح في الناس خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم ﷿، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم. وإن أبا عبيدة يسأل اللَّه أن يَقسِمَ له منه حظه. فطعِن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل … وذكر الحديث، قال: فلما حضر معاذاً الموتُ استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار، فتحيلوا منه في الجبال. قال: فقال له أبو واثلة الهُذَلي:

كذبت! واللَّه لقد صحبت رسول اللَّه ﷺ وأنت شرٌ من حماري هذا! قال عمرو:

لا أردّ عليك، ولكن لا نقيم عليه. وخرج وخرج الناس، فتفرقوا فرفعه (¬١) اللَّه ﷿ عنهم، فبلغ ذلك من قول عَمْرو إلى عمر بن الخطاب، فما كرهه (¬٢).

أخرجه أبو موسى.

قلت: لا أعرف أبا واثلة إلا في هذه الحكاية، وقد رُويت من وجه آخر عن شهر ابن حوشب، وقال: «شرحبيل بن حَسَنةَ (¬٣)» بدَل «أبي واثلة» واللَّه أعلم.

٦٣٢٧ - أَبُو وَاقِدِ الليثيّ

(ب ع س) أَبُو وَاقِدِ الحارثُ بن عَوْفِ الليثيّ، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ابن خُزَيمة الكناني الليثي. تقدم نسبه في الحارث بن عوف (¬٤). اختلف في اسمه، فقيل:

الحارث بن عوف. وقيل: عوف بن الحارث. وقيل: الحارث بن مالك.

قيل: إنه شهد بدراً. وقيل: لم يشهدها. وكان معه لواءُ بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والصحيح أنه شهد الفتح مسلماً. يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وجاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفَخَ (¬٥) سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: خمس وثمانين سنة.

روى عنه ابن المسيَّب، وعروة بن الزبير، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب، ج 6، ص 325 (SanadKitab #1564, hlm. urut 2952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.