Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 7, halaman 334

  1. كتاب النساء
  2. الكنى من النساء الصحابيات
  3. حرف الزاى
  4. ٧٤٤٨ - أم زيد

٧٤٤٥ - أُم زيَاد الأشْجَعِيَّة

(د ع) أُم زيَاد الأشْجَعِيَّة، جدة حَشْرَج.

أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحُبَاب، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أُم أبيه: أنها غَزت مع النبي ﷺ يوم خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ النبي ﷺ، فبعث إلينا فقال: بإذن من خَرجتُن؟ ورأينا فيه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السَّويق، ونغزل الشعر، ونعين في سبيل اللَّه. فقال لنا: أقمن. فلما فتح اللَّه عليه خيبر قَسَم لنا كما قسم للرجال، فقلت: ما كان؟ قالت: تمراً (¬١) أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

٧٤٤٦ - أُم زَيد بنتُ حَرَام

أُم زَيد بنتُ حَرَام بن عَمُرو. صاحبة الجمل. وهي أنصارية من بني مالك. بايعت رسول اللَّه ﷺ.

قاله ابن حبيب.

٧٤٤٧ - أُم زَيْد بنتُ السكن

أُم زَيْد بنتُ السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج الأنصارية، من بني جُشم. بايعت رسول اللَّه ﷺ.

قاله ابن (¬٢) حبيب.

٧٤٤٨ - أُم زَيدِ

أُم زَيدِ. روى أسباط، عن السدِّي قال: كانت امرأةُ من الأنصار يقال لها «أُم زيد» اختصمت مع زوجها، وأرادت أن تلحق بأهلها، فمنعها، فاقتتل زوجها وأهلها، فنزل قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما﴾ (¬٣): … الآية، لا أدري هي واحدة ممن قبلها، أم غيرها، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تُعرف، فذكرناها احتياطاً إلى أن تحقق.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب، ج 7، ص 334 (SanadKitab #1564, hlm. urut 3406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.