فأراد بلال أن يقيم، فقال ﷺ: إن أخا صُداء أذن، ومن أذن فهو يقيم" (¬١).
وقيل: إن الحديث ضعيف، وقد تأولوه وأنه كان أول الفجر؛ لأنه قال: "أذن للصبح"، والنبي أخره حتى يسفر، قالوا: لأن الإسفار عندنا أفضل.
والمعول في المسألة على ما عليه أهل الحرمين. وبالله التوفيق (¬٢).
مَسْألة (٥):
قال مالك ﵀: ويزيد في نداء الصبح بعد "حي على الفلاح": "الصلاة خير من النوم" مرتين (¬٣).